أخبار المركزغير مصنف

افتتاح معرض «طيف التوحد» لذوي الإعاقة لفريق عبير 2 التطوعي بقاعة العدواني

تضمن معرض «طيف التوحد» أعمال الطلبة من ذوي الإعاقة، منها لوحات فنية تشكيلية وأعمال يدوية، بإشراف مجموعة من الفنانين التشكيليين المتطوعين.

بمناسبة يوم التوحد العالمي، وبرعاية المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، افتتح معرض “طيف التوحد” للطلبة من ذوي الإعاقة في قاعة أحمد العدواني بضاحية عبدالله السالم

حضر الافتتاح محمد الغانم، نيابة عن رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم، ورئيسة فريق “عبير 2” التطوعي التابع لمركز عمل التطوعي د. عبير الصفران، وعضو هيئة التدريس بقسم التربية الخاصة بكلية التربية الأساسية د. حمد العجمي، وجمع من الفنانين وأولياء الأمور.

وتضمن المعرض أعمال الطلبة المنتسبين للمعرض، ومنها لوحات فنية تشكيلية وأعمال يدوية.

وقال الغانم: “يعكس هذا الملتقى اهتمامنا جميعا بتحسين جودة الحياة لشرائح مهمة في مجتمعنا، ويُعد تأكيدا لإرادة الكويت، والتزامها بتوظيف واستغلال جميع إمكانياتها البشرية، من أجل ترسيخ مجتمع ينعم فيه مختلف أبنائه بفرص متساوية للحياة الكريمة، والمشاركة بفاعلية في عملية التنمية الشاملة، باعتبار الاستثمار في بناء الإنسان هو عماد هذه التنمية”.

وأضاف أن الكويت تحتل مكانة متقدمة في قائمة الدول التي تقدم رعاية متميزة لذوي الاحتياجات الخاصة، سواء على المستوى الرسمي أو الأهلي، وتمتد خدماتها لجميع المقيمين على أرضها.

وتابع: “سوف تبقى بلادنا تحت قيادة قائد الإنسانية سمو الشيخ صباح الأحمد، مبادرة وسبَّاقة في رعاية تلك الفئة، وتوفير جميع الإمكانيات والوسائل التي تساعدها على النجاح والمساهمة في عملية البناء والتنمية”.

من جانبها، قالت د. الصفران: “تغمرنا الفرحة في هذا اليوم بعرض الأعمال الفنية لأبناء فريق (عبير 2)، فحضوركم دعم لهذه الفئة الغالية”.

وأشادت بجهود الفنانة ابتسام العصفور، التي أشرفت على المعرض، وكانت حلقة الوصل ما بين الفريق والمجلس الوطني للثقافة، إضافة إلى الفنانين التشكيليين المتطوعين، وهم: سهيلة العطية، منى الهزيم، خالد الفاضل وعبدالرحمن الحمود، على تدريبهم “أبنائنا من ذوي الإعاقة على مدى 6 شهور مليئة بالحب والعطاء والإنسانية”.

بدوره، أوضح د. العجمي أن هذا المعرض حقق مبتغاه، وهو وقوف الأشخاص المصابين بالتوحد وسط مجموعة من الناس ووسط الأصوات، وهذه من الأمور التي يستصعبها المصابون بالتوحد.

يُذكر أن فريق “عبير 2” تأسس في يوليو 1999، وهو الآن تحت مظلة مركز العمل التطوعي، برئاسة الشيخة أمثال الأحمد، لتكون قائد مسيرته التطوعية، وله مجموعة من الأهداف، منها أن الفريق يسعى إلى تقديم خدمات تخدم الأطفال والشباب من ذوي الإعاقة الذهنية للاعتماد على أنفسهم، وتقديم الدعم الأسري لذوي الإعاقة وتوجيههم وإرشادهم، والعمل على دمج الأطفال المعاقين في المجتمع، من خلال الأنشطة الاجتماعية والثقافية والترفيهية والرياضية المختلفة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق